منتدى الهدوي
اهـــــلا وسهــــلا بــك زائــرنا الكــــــــريم
انت لست مسجل لدينا

نســـعد بانظمــامـــك لمـنتـدانــــا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى الهدوي
اهـــــلا وسهــــلا بــك زائــرنا الكــــــــريم
انت لست مسجل لدينا

نســـعد بانظمــامـــك لمـنتـدانــــا
منتدى الهدوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حالات استخدام (بعل - زوج - و امرأة )في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل

حالات استخدام (بعل - زوج - و امرأة )في القرآن الكريم Empty حالات استخدام (بعل - زوج - و امرأة )في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف ابو عاصم الأربعاء أبريل 27, 2011 6:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فالقرآن الكريم يعبر عن الرجل بالزوج أحيانا وبالبعل أحيانا أخرى

وعن المرأة بالزوج وبالمرأة في بعض المواضع . فما السر في ذلك ؟؟



أقول وبالله التوفيق . لأن معنى ـ الزوج ـ يقوم على الاقتران القائم على التماثل والاتفاق والانسجام التام فالزوج فرد انضم إليه مماثل له من جنسه .

ولذا تستعمل للرجل والمرأة ولذلك لا يطلق القرآن كلمة ـ زوج ( على الرجل أو المرأة إلا إذا كانت الحياة الزوجية متفقة ومستقرة ومن ذلك ــ قوله تعالى :


( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين )

(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها)


وهي قصة خولة التي ظاهر منها زوجها جاءت تشتكي إلى النبي وعلِم الحق تعالى حرص هذه المرأة على زوجها وعلى إتمام الحياة الزوجية ولهذا ما ضنّ عليها بكلمة زوج لأنه تعالى علم ما في نفسها من رغبة باستمرار حياتها الزوجية.

وقوله تعالى (أمسك عليك زوجك) لزيد بن حارثة مع العلم أنه طلقها لأن الله تعالى لا يريد أن يوسع دائرة الخلاف وقوله تعالى أن أمسك توحي بالتمسك بالحياة الزوجية.

وقوله تعالى (تبتغي مرضاة أزواجك) لم تكن هناك خلافات زوجية وإنما كانت غيرة نساء وكيف لا والرسول عليه الصلاة والسلام حرّم على نفسه شرب العسل الذي حلله الله تعالى.


أما إذا حدث خلل في الحياة الزوجية فإن القرآن يطلق على كل منهما ــ بعــل وامرأة ــ ومن ذلك :

1. عند الاختلاف في الدين مثل ـ امرأة نوح وامرأة لوط امرأة فرعون ولم يقل زوج نوح .. الخ .

2.عند حدوث نزاع أو خلافات في الحياة الزوجية قال تعالى :

( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ).

3. عدم الإنجاب ، ومن دقة التعبير القرآني أن امرأة زكريا عليه السلام تسمى (امرأة ) في المواضع : وامرأتي عاقر ـ وكانت امرأتي عاقرا

(و إني خفت الموالي من ورائي و كانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا )

إلا في موضع واحد سميت ــ زوج عندما ولدت ( يحيى ) في قوله تعالى

(فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه ) .

ومن هنا ندرك السر في التعبير في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن )


ولماذا لم يقل لأزاوجهن ؟؟

لأن البعل أعم فالزوج لاتطلق إلا في حال الإتفاق والانسجام فلو قال الحق ولايبدين زينتهن إلا لأزواجهن ) لقلنا بأن المرأة وقت الخلافات الزوجية أو عدم الإنجاب لاتظهر زينتها لبعلها في جميع الحالات سواء أكان هناك اتفاق أم اختلاف في الحياة الزوجية

في المطلّقة الرجعية قال تعالى:

(وبعولتهن أحق بردهن)

تعبير بالبعل لأنها مطلقة والحياة الزوجية منقطعة. وفي المطلقة البائنة قال تعالى

(فلا تضارّوهن أن ينكحن أزواجهن)

بتعبير أزواجهن مع أن الحياة الزوجية منقطعة والزوجة لا تعود إلا بمهر جديد وعقد جديد. فلماذا هذا الإختلاف في استعمال اللفظتين؟ لأنه في الأولى (الطلقة الرجعية) يذكر القرآن أن هناك منافسة (أحق بردّهن) فالزوج يعلم أن هناك من يريد أن يتدخل ليتزوج زوجته والبعض يراجع فقط لا لأنه يريد الإصلاح وإنما لأنه يريد إرجاعها ليمدد العدّة فلذلك أضاف تعالى (إن أرادوا إصلاحاً) وقد لا يكون انهم يريدون إصلاحا. أما في الثانية. فإذا عاد إليها زوجها من جديد ففي هذا اعتراف منه بها ودليل على مكانتها عنده (فإذا تراضوا) والزوجة رقيقة القلب عندما ترى زوجها جاء لينكحها تتصور أنه لم يجد في الكون من هي أفضل منها ولهذا ردّها إليه ومن أجل هذا عبّر القرآن بالزوجية ليذكر الأولياء إن هذا كان زوجها هو أولى وأحق بها والحياة الزوجية ستستمر إن شاء الله تعالى.



د. محمود شمس المحاضر في كلية التربية بالطائف
ابو عاصم
ابو عاصم
Admin
Admin

عدد المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
الموقع : الرياض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى